Molukulbursa

utc broker

utc broker
utc broker

أوبك تبقي إنتاجها دون تغير وتمدد لأمينها عاما اضافيا

|


أوبك تبقي إنتاجها دون تغير وتمدد لأمينها عاما اضافيا 
 
 عقب إجتماع منظمة الأوبك للدول المصدرة للنفط الذي أقيم  في فيينا يوم أمس الأربعاء، قررت المنظمة الإبقاء على السقف الإنتاجي الحالي عند 30 مليون برميل يوميا، فيما جاء هذا القرار ضمن التوقعات، وأجمع الأعضاء على الإبقاء على الأمين العام الحالي عبدلله البدري في منصبه مدة سنة إضافية وجاء هذا القرار بعد عدم توصل الأعضاء إلى إتفاق حول إختيار أمين عام جديد للمنظمة. 
 
صرح أعضاء المنظمة بأن إختيار البدري جاء في ظل ما يتمتع به من خبرة وقدرته على قيادة المنظمة بالشكل السليم، وكان الأمين العام الليبي عبدلله البدري قد تنحى في نهاية عام 2012 بعد ولايتين مدة كل منهما ثلاث سنوات. 
 
السعودية المصدر الأكبر للنفط بالعالم رشحت ماجد المنيف، أما العراق التي أصبحت ثاني أكبر مصدر للنفط فقد رشحت ثامر غضبان وزير النفط السابق  ورشحت إيران وزير النفط السابق غلام حسين نوزاري لتولي منصب أمين عام المنظمة خلفا لعبدالله البدري. 
 
منظمة الأوبك التي تنتج 40% من النفط في العالم أعربت عن توقعاتها لإنخفاض الطلب على خام الأوبك العام القادم 2013 بنسبة 27.7 مليون برميل يوميا، وقامت المنظمة بتخفيض إنتاجها من الخام بحو 230 ألف برميل يوميا خلال نشرين الثاني بعد أن خفضت السعودية إنتاجها بنحو 210 ألف برميل يوميا. 
 
أشارت المنظمة أن هناك مخاوف تجاه نمو الطلب على النفط في العالم في ظل وجود ما يسمى بالهاوية المالية التي تهدد الولايات المتحدة المستهلك الأكبر للطاقة في العالم بدفعه إلى الركود إضافة إلى أزمة الديون في منطقة اليورو والتي قد تدفه للإنكماش العام القادم.

البنك المركزي الكوري الجنوبي يثبت أسعار الفائدة قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة

|


البنك المركزي الكوري الجنوبي يثبت أسعار الفائدة قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة 
 
ثبت البنك المركزي الكوري الجنوبي سياساته النقدية لفترة مقبلة قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إقامتها الأسبوع القادم، فضلا عن إطلاق جارتها كوريا الشمالية صاروخاً جديداً أما على الصعيد الاقتصادي فإن اقتصاد كوريا الجنوبية قرر مراقبة وضع الاقتصاد العالمي عن كثب خلال هذه الفترة.  
 
قرر البنك المركزي لكوريا الجنوبية الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة عند منطقة 2.75% في تطابق للتوقعات، في ظل استمرار ضبابية مشهد الاقتصاد العالمي.  
 
في هذا الإطار نشير أن كوريا الجنوبية أحد الاقتصاديات الآسيوية التي تعاني من ارتفاع معدلات التضخم لذا فإنها تلتزم الحذر فيما يخض خفض أسعار الفائدة.  
 
من ناحية أخرى يشرع البنك المركزي الكوري الجنوبي في مراقبة عن كثب للتدفقات المالية و أوضاع الإقراض. للسيطرة على الوضع الاقتصادي و السيطرة على معدلات التضخم.  
 
في هذا الإطار نشير أن اقتصاد كوريا الجنوبية في حالة ترقب كما ذكرنا خصوصاً على الصعيد الأمريكي و انتظار ما سينتج من آثار على خلفية أزمة الميزانية الأمريكية حيث أن هناك مؤشرات تفاؤل نسبي حالياً باقتراب التوصل إلى حل في الكونجرس لتجنب الجرف المالي.  
 
من ناحية أخرى تباينت المعدلات الاقتصادية لرابع الاقتصاديات الآسيوية خلال النصف الثاني من العام بين الصعود و الهبوط، خصوصا على خلفية صعود العملة القومية الوون التي هددت صادرات البلاد فضلاً عن تراجع مستويات الطلب نتيجة التأثير السلبي لأزمة الديون السيادية الأوروبية.  
 
في إطار آخر لا شك أن اقتصاد كوريا الجنوبية شأنه شأن الاقتصاد الأسترالي يعولان بشكل كبير على تعافي اقتصاد الصين الذي إذا استمر سيؤدي إلى تحسين معدلات كلا الاقتصاديين، حيث أن الصين تشهد حالة من انتعاش مؤخرا على خلفية صعود الصادرات و استمرار تحسن مؤشر مدراء المشتريات الصناعي.

اليوان يواصل تراجعه لليوم الخامس

|


 
 
واصلت العملة القومية للصين اليوان تراجعه لليوم الخامس محققا أعلى موجة هبوط منذ أيار، وسط توقعات بقيام البنك المركزي الصيني بتحجيم صعود اليوان لدعم المصدرين المحليين.  
 
من ناحية أخرى ارتفعت المبيعات الخارجية للصين بنسبة 2.9% خلال تشرين الثاني مقارنة بارتفاع بنسبة 11.6% خلال تشرين الأول.  
 
في حين تراجع اليوان بنسبة 0.09% إلى 6.2518 مقابل الدولار في شنغهاي في حين تراجع اليوان بنسبة 0.07% إلى 6.2278 مقابل الدولار في الأسواق الخارجية لهونج كونج.  
 
من ناحية أحرى هناك توقعات بقيام البنك المركزي الصيني لشراء دولارات اليوم في الأسواق.

النفط يتداول مقتربا من أعلى مستوى في أسبوع

|




النفط يتداول مقتربا من أعلى مستوى في أسبوع 
 
تداول النفط مقتربا من أعلى مستوى في أسبوع في نيويورك على خلفية إعلان البنك الفدرالي عن إجراءات جديدة لدعم الاقتصاد الأمريكي، هذا فضلاً عن رفع وكالة الطاقة الدولية توقعات الطلب على الخام باعتبار الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستهلك للطاقة في العالم.  
 
حيث تغيرت العقود الآجلة بشكل طفيف بعد ارتفاعها لأعلى مستوى في أسبوعين بالأمس حيث صرح البنك الفدرالي عن شرائه سندات أذون خزانة بقيمة 45 بليون دولار لدعم أكبر الاقتصاديات العالمية و أكبر مستهلك للخام أيضا. الأمر الذي قد يدعم مستويات الطلب على الخام في الفترة القادمة و يعطي المزيد من الثقة في الاقتصاد العالمي و الأسواق و للمستثمرين كذلك.  
 
في غضون ذلك رفعت وكالة الطاقة العالمية توقعاتها لمستويات استهلاك النفط خلال الربع الرابع و خلال عام 2013 أيضاً على خلفية تعافي اقتصاد الصين ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم. حيث أن التوقعات في الفترة السابقة كانت تتجه في هذا السياق أن الصين ستقوم برفع استهلاكها للطاقة على خلفية تعافي اقتصادها بواقع 9.9 مليون برميل يوميا خلال الربع الرابع. في إطار آخر استقرت منظمة الأوبك على تثبيت سقف الإنتاج للمرة الثانية خلال هذا العام.  
 
من ناحية أخرى تداولت عقود الخام الآجلة لتسليم كانون الثاني عند 86.74$ للبرميل متراجعة بنحو 3 سنت في تداولات بورصة نيويورك، في حين ارتفع العقد بنحو 98 سنت على 86.77$ للبرميل بالأمس بأعلى إغلاق منذ الخامس من كانون الأول. في حين ارتفعت عقود خام برنت لتسوية كانون الثاني بنحو 1.49$ إلى 109.50$ للبرميل.  
 
بالمقابل ارتفعت الأسهم الآسيوية بما فيها المؤشر الرئيسي على خلفية صعود المصدرين اليابانيين على خلفية تراجع قيمة الين الياباني لأدنى مستوى في ثمانية أشهر أمام الدولار، حيث ارتفع مؤشر MSCI الآسيوي بنسبة 0.3% إلى 127.27 نقطه في طوكيو. فضلاً عن صعود مؤشر نيكي 225 القياسي بنسبة 1.3%، في حين ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.1% صحبه ارتفاع لمؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي بنسبة 0.1%.  
 
افتتحت عقود الخام الآجلة لتسليم كانون الثاني عند مستوى 86.77$ للبرميل ليتداول عند مستوى 86.42$ للبرميل مسجلاً أعلى مستوى عند 86.78$ للبرميل و أدنى مستوى عند 86.42$ للبرميل.

الين و الدولار في انهيار و كل له أسبابه

|

شهد كل من الدولار الأمريكي و الين الياباني حالة من التدهور الكبير في مستويات كل منهما أمام العملات الرئيسية، حيث لا تدعم الأحداث الحالية أو المتوقعة أي ارتفاع منتظر لأي منهما على المدى القصير، يأتي هذا وسط سلسلة من البيانات الاقتصادية و القرارات المالية التي تؤدي إلى ذلك.
 
نبدأ من الدولار الذي شهد انخفاض لليوم الرابع على التوالي مقابل اليورو ليتداول عند المستوى 1.3079 بالقرب من أدنى مستوياته في سبعة أشهر عند المستوى 1.3125. يأتي هذا بعد قرار البنك الفدرالي الأمريكي يوم أمس بالموافقة على زيادة برنامج شراء السندات ليصبح بقيمة 45 بليون دولار شهرياً.
 
بالإضافة إلى هذا فقد صرح البنك خلال بيان له عقب الاجتماع أن معدلات الفائدة ستظل عند أنى معدلاتها حتى تستقر معدلات البطالة تحت 6.5% في ظل توقعات أن لا يتخطى التضخم 2.5%. وقد تسببت هذه القرارات في ذهاب البعض إلى توقع قيام البنك الفدرالي بتوسيع ميزانيته بشكل كبير، وهو ما دفع إلى انهيار مستويات الدولار في الأسواق.
 
سجل الدولار الاسترالي ارتفاع لليوم الرابع على التوالي مقابل نظيره الأمريكي مقتربا من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر عند 1.0584 ليتداول حالياً عند المستوى 1.0553. أما عن الدولار النيوزيلندي فقد استكمل مسيرته في الارتفاع للأسبوع الثاني على التوالي ليسجل أعلى مستوياته في تسعة أشهر عند المستوى 0.8451.
 
ننتقل إلى الين الياباني الذي يعاني هو الآخر مقابل العملات الرئيسية وذلك مع بدأ العد التنازلي للانتخابات البرلمانية في اليابان و التي ستبدأ خلال الأسبوع المقبل. إلى جانب هذا نجد أن التوقعات تشير إلى انخفاض مؤشر تانكان الذي يقيس وجهة نظر الشركات الصناعية الكبرى في اليابان حيث من الواضح أن الشركات اليابانية غير متفائلة تماماً بالوضع القائم في ثالث أكبر اقتصاد عالمي.
 
كل هذه الضغوط تتكاتف في دفع الين الياباني إلى التراجع بشكل كبير، خاصة إذا عرفنا أن التوقعات تميل لصالح فوز السيد آبي و حزبه المعارض حالياً بالانتخابات الحالية وهو ما سيزيد من الضغط على البنك المركزي الياباني لتفعيل المزيد من التحفيز المالي الأمر الذي يضعف الين في مواجهة العملات.
 
فقد انخفض الين الياباني مقابل الدولار اليوم إلى أدنى مستوياته في تسعة أشهر، ليسجل زوج الدولار/الين الياباني أعلى مستوياته عند المستوى 83.66 في ارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي، في حين قفز اليورو إلى أعلى مستوياته في ثمانية أشهر مقابل العملة اليابانية ليسجل زوج اليورو/الين أعلى مستوى عند 109.44.


 

تصميم وتطوير شوقــى ©2009 فرسان الفوركس | Template Blue by TNB